كامل الأوصاف .بقلم الشاعر حامد الشاعر
و شريفة تحلو من الأشراف ــــــــ و منيفة تعلو لدى الإشراف
معشوقتي الحسناء تغوي خاطري ـــــــــ بالحسن تغري ناظر الشوّاف
و قوامها الممشوق يغري ناظري ــــــــ هي حلوة الأعطاف و الأطراف
و مهفهف طول الطلاوة خصرها ــــــــ عرض المسير ثقيلة الأرداف
كالوردة الحمراء يزهو خدها ــــــــ هو شعرها يرمى على الأكتاف
،،،،،،
و تبرجت و تبهرجت قد زينت ــــــــ في حسنها الآذان بالأشناف
و لباسها الفتان يغوي خاطري ــــــــ حسنا حلا في المنظر الشفّاف
ما أجمل القد القويم بحسنه ــــــــ لما تعرى في حمى المصطاف
هو ثغرها البسام يسر ناظري ــــــــ مع خاطري بتلألأ الرفاّف
بزفافنا الأحلى السعيد دفنا ــــــــ غنى بمضرب كفه الدفّاف
،،،،،،،
و القلب مسرور و مأسور يرى ــــــــ و جمالها يسبيه كالخطّاف
و شباكها ترمي ببحر عيونها ــــــــ كالصيد صرت بحوزة الجزّاف
مثل الحرور كوى الفؤاد بعادها ــــــــ و القرب منها طاب بالأكناف
كالطفل أغفو في ليالي صدرها ــــــــ طابت هناءا طيبة الإيلاف
و ثقيلة الأرداف تمشي روعة ـــــــــ للعين تحلو مشية الزفزاف
،،،،،،
مثلي التي أهوى يدور زمانها ـــــــ من صورة الإنصاف للإجحاف
كالشاة يذبح في مذابحه الهوى ــــــــ قلبي إذ ا سمنت من الأعلاف
و الموت يجرف كالسيول ترابه ــــــــ عمري و تبدو قوة الجرّاف
و تغيب لما الصبح أقبل نوره ــــــــ مثل الدياجي قسوة العسّاف
،،،،،،
في زهرة الدنيا نعيش حياتنا ــــــــ نمضي إليه الموت كالأضياف
و الشعر يستر عورتي كالثوب يأ ــــــــ تي صوفه بيعا من الصوّاف
في الجو طير سعادتي الرفراف في ــــ ها الأرض تحلو رحلة المستاف
و لها المعالي عصبة الأشراف ــــــــ بلغت بحسن منتهى الإسراف
،،،،،،،
الجزء الثالث النهاية
الشاعر حامد الشاعر
و شريفة تحلو من الأشراف ــــــــ و منيفة تعلو لدى الإشراف
معشوقتي الحسناء تغوي خاطري ـــــــــ بالحسن تغري ناظر الشوّاف
و قوامها الممشوق يغري ناظري ــــــــ هي حلوة الأعطاف و الأطراف
و مهفهف طول الطلاوة خصرها ــــــــ عرض المسير ثقيلة الأرداف
كالوردة الحمراء يزهو خدها ــــــــ هو شعرها يرمى على الأكتاف
،،،،،،
و تبرجت و تبهرجت قد زينت ــــــــ في حسنها الآذان بالأشناف
و لباسها الفتان يغوي خاطري ــــــــ حسنا حلا في المنظر الشفّاف
ما أجمل القد القويم بحسنه ــــــــ لما تعرى في حمى المصطاف
هو ثغرها البسام يسر ناظري ــــــــ مع خاطري بتلألأ الرفاّف
بزفافنا الأحلى السعيد دفنا ــــــــ غنى بمضرب كفه الدفّاف
،،،،،،،
و القلب مسرور و مأسور يرى ــــــــ و جمالها يسبيه كالخطّاف
و شباكها ترمي ببحر عيونها ــــــــ كالصيد صرت بحوزة الجزّاف
مثل الحرور كوى الفؤاد بعادها ــــــــ و القرب منها طاب بالأكناف
كالطفل أغفو في ليالي صدرها ــــــــ طابت هناءا طيبة الإيلاف
و ثقيلة الأرداف تمشي روعة ـــــــــ للعين تحلو مشية الزفزاف
،،،،،،
مثلي التي أهوى يدور زمانها ـــــــ من صورة الإنصاف للإجحاف
كالشاة يذبح في مذابحه الهوى ــــــــ قلبي إذ ا سمنت من الأعلاف
و الموت يجرف كالسيول ترابه ــــــــ عمري و تبدو قوة الجرّاف
و تغيب لما الصبح أقبل نوره ــــــــ مثل الدياجي قسوة العسّاف
،،،،،،
في زهرة الدنيا نعيش حياتنا ــــــــ نمضي إليه الموت كالأضياف
و الشعر يستر عورتي كالثوب يأ ــــــــ تي صوفه بيعا من الصوّاف
في الجو طير سعادتي الرفراف في ــــ ها الأرض تحلو رحلة المستاف
و لها المعالي عصبة الأشراف ــــــــ بلغت بحسن منتهى الإسراف
،،،،،،،
الجزء الثالث النهاية
الشاعر حامد الشاعر
تعليقات
إرسال تعليق