رجعت الى وطني بقلم الشاعر حسين عباسي
اشم رائحة الشوق و التراب
اشم ماتبقى من ملابس ابي وامي من تحت الخراب
ليرتاح ضمير واخفف عن جسدي لوعةالغربةو العذاب
في الطريق وعلى طرفين لم اسمع سوى صوت الغراب
كأني في طريق الموت اسير وعبر السراب
سيارات محروقة وقرى مدمرة وعلى الجسس البشر تصارع للذئاب
وعلى الابواب محلات وعلى الافتات جمل تخويف والارهاب
مكتوب  درع الاسلام وامير الفتوحات  وسفاح الرقاب
ابو السيف  وعزرائيل وقاضي الاعدام ابو شيعاب
بقرب ضيعتي مقبرة صخمة نعواتها بدون كتاب
يحرس الموتى عاجوز ا لم يستنشق جسده رجعت الاحباب
سألت انا شيخ الصبور
اين قريتنا  واين بساتين الزيتون والزيزفون وبيوت  والمدارس واين كل احباب واصدقائي من الطلاب
جاوبني هؤلاءهم تحت التراب
تحول قريتي الى عشا للغراب
الى مقبرة  اخاطبهم تحت التراب
كل الامل  ورجعتي كنت اسير مع السراب
لم ارى سوى اكوام من الركام  تلل من الخراب
جلست اخاطب المقبرة لعلهم يسمعو  رثائي واسمع منهم الجواب

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة