قلمي و ألمي .بقلم الشاعر أحمد طاهر
**********
اتقارن نجمتك بقمري
في حضرة الليل
ان كنت لا تدري
فهذه مصيبة
و ان كنت تدري
تغض الطرف عني
فذاك كارثة بحقي
********
اتقارن الحنظل بعسلي
و وردة الشوك
بزهور حديقتي
و أنت تدري
جمال الربيع
و ضياء القمر
بين صفحات كتبي
*********
اتقارن نقار الخشب
بصقر الجبال
و سفاح العصر
بداعية السلام
مهلا أيها الداعي
على من تدعي
تدعي على صاحب حق
ام انك تنكر أقوالي
*********
مهما حاولت التجني
الحقيقة ساطعة كالشمس
في قلبي و بين أضلعي
لن تثنيني الإفتراءات
سأمضي نحو هدفي
في حضرة السلام
يرافقني قلمي
********
مهلا أيها المعتدي
لا تستطيع حجب الشمس
بالغربال
نحن حراس الشمس
و أصدقاء الجبال
نطلب السلام أينما كنا
لسنا دعاة الحرب
ننشر المحبة
بكل اللغات و المعاني
********
أزل الغشاوة عن عينيك
منحك الله عقل
لا تكن للأمور مسير
ان كان للشر باب
للخير ألف أبواب
دع قلبك ينبض بالمحبة
رحم الله إمرء تاب
أطلب للبشرية السلام
ذاك خير و ثواب
******
أحمد طاهر
تعليقات
إرسال تعليق