بقلم الشاعرة الجزائرية وهيبة بن سلين
بِلاَ شَّكٍ
لَيْسَ عِنْدِي أَدْنَى شَّكٌ
أيُّهَا الشَّارِدُ بَيْنَ صَفَحَاتِ الأيَّامِ
وَالقَابِعُ بَيْنَ سُطُورِ الذِّكْرَيَاتِ
وَالأحْلاَمِ
وَالْمُتَصَفِّحُ لأحْزَانِ امْرَأةٍ
وَالْمُتَوَرِّطُ فِي عِشْقِ
مَلاكٍ
مِنْ أرْضِ الآلامِ
أرْضٌ مُقَدَّسَةُ التُّرَابِ وَالمَاءِ
حَطِّم قُيُّودِي إِذَنْ
وَفُكَّ كَلِمَة الكِبْرِيَّاءُ
فَإنِّي لاَ أنَامُ
وَارْسُمْنِي شَمْسا فِي وَجْهِ الْسَّمَاءِ
وَاسُكُنْ لَيْلِي كَنَجْمَة فِي الْظَّلامِ
وَقُلْ تَبَّتْ فِي حَضْرَتُكِ كُلُّ الْنِّسَاءِ
فَلَيْسَ عِنْدِي شَكٌّ
أنَّكَ الْسَّارِقُ الْمُحْتَّرِفُ
قَدْ سَلَبَ وَاسْتَعْمَر وَاحْتَلَّ
عَرْشَ قَلْبِي
وَاسْتَبَدَّ بِكُلِّ الأحْلامِ
وَلَيْسَ عِنْدِي شَكٌّ
أنَّكَ الْبَحْرُ وَالْمَنَارَةُ وَالْشَّاطِئُ
وَأنَا هَائِمَةٌ بَحْثا عَنِ النَّجَاةِ
بَيْنَ أمْوَاجٍ تَرْفُضُ اتِّفَاقِيَّةُ السَّلامِ
فَكُنْ لِي حُضْنا وَمَأْمَنا وَخَيْرَ الْمَرَافِئِ
قَدْ أرْهَقَتْنِي الأيَّام
لَيْسَ عِنْدِي أَدْنَى شَّكٌ
أيُّهَا الشَّارِدُ بَيْنَ صَفَحَاتِ الأيَّامِ
وَالقَابِعُ بَيْنَ سُطُورِ الذِّكْرَيَاتِ
وَالأحْلاَمِ
وَالْمُتَصَفِّحُ لأحْزَانِ امْرَأةٍ
وَالْمُتَوَرِّطُ فِي عِشْقِ
مَلاكٍ
مِنْ أرْضِ الآلامِ
أرْضٌ مُقَدَّسَةُ التُّرَابِ وَالمَاءِ
حَطِّم قُيُّودِي إِذَنْ
وَفُكَّ كَلِمَة الكِبْرِيَّاءُ
فَإنِّي لاَ أنَامُ
وَارْسُمْنِي شَمْسا فِي وَجْهِ الْسَّمَاءِ
وَاسُكُنْ لَيْلِي كَنَجْمَة فِي الْظَّلامِ
وَقُلْ تَبَّتْ فِي حَضْرَتُكِ كُلُّ الْنِّسَاءِ
فَلَيْسَ عِنْدِي شَكٌّ
أنَّكَ الْسَّارِقُ الْمُحْتَّرِفُ
قَدْ سَلَبَ وَاسْتَعْمَر وَاحْتَلَّ
عَرْشَ قَلْبِي
وَاسْتَبَدَّ بِكُلِّ الأحْلامِ
وَلَيْسَ عِنْدِي شَكٌّ
أنَّكَ الْبَحْرُ وَالْمَنَارَةُ وَالْشَّاطِئُ
وَأنَا هَائِمَةٌ بَحْثا عَنِ النَّجَاةِ
بَيْنَ أمْوَاجٍ تَرْفُضُ اتِّفَاقِيَّةُ السَّلامِ
فَكُنْ لِي حُضْنا وَمَأْمَنا وَخَيْرَ الْمَرَافِئِ
قَدْ أرْهَقَتْنِي الأيَّام
تعليقات
إرسال تعليق