أُحِبُّكِ سَيِّدَتي.بقلم الشاعرإسماعيل مقداد

إنَّ الاشتياقَ باتَ يُمزِّقُ قلبي
ما عُدتُ عَرِفتُ النَّومَ
صارَ الصَّباحُ و المَساءُ لي شاحِبانِ
أقضي يومي غارقاً في التأمُّلِ و التَّفكير في عَينَيكِ
أشعرُ بالموتِ يدنو مِنّي لحظةً بعدَ أُخرى
باتَ الخيالُ يُعاتبُني .. سيِّدتي
فهل يُفيدُ العِتابُ ؟
لأُعوِّضَ عن شَوقي لكِ
كفى عذاباً .. كفى هَجراً !
بِاتَتْ حياتي بَحراً ضِعتُ فيهِ
ما عادَ للصَّبرِ مَقامٌ في حَياتي
        ☆ ☆ ☆
أيُّها النَّبيُّ أيُّوبُ
لكَ السَّلامُ و الإكبارُ
عَلِّمني صَبراً .. زِدني أملاً بالحياةِ
فأنا عَطشانُ وَلْهانُ
كم أتوقُ لِشَفَتَيكِ و سِحرِ عَينَيكِ
ألم يعطُفْ قلبُكِ على هذا المِسكينِ
الضَّائعِ .. الشَّريدِ .. المُتحَسِّرِ
سأبقى على العَهدِ
أحِبُّكِ ... سيِّدتي

بقلم : إسماعيل مِقداد .

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة