قصتي مع اسمي المستعار.بقلم الشاعرة زوزان هورخي
وكانت هورخ حكاية يحكيهالي أبي بأن هورخ هي القلعة التي تحصن فيها جدنا بدرخان ويحكي لي عن بدرخانيين ويحكي لي عن نضالهم وعلمهم وثقافتهم وانسانيتهم  فعشقت اسم هورخ من خلال حكاية أبي وعندما كنت طالبة كنت في أوقات الاستراحة  أكتب بعض الجمل والخواطر فأكتب تحتها زوزان هورخي  وهكذا رافقني هذا الأسم في كل استراحاتي وكتاباتي
فكتبت إلى قلعة هورخ  (أورخ)
أعشقك رغم المسافة
أذوب تحت قدميك
مثل الثلوج
المغطات
فوق تلالك
أصلي
ليلا  نهارا
كي اقترب منك
هورخ
قلعتك مرسومة
بقلبي
بخيوط من
شرايني
 مرسومة في
فكري
بألوان زاهية
كالشمس
هورخ
أرضي   تاريخي
دمي     واسمي
هويتي   وجذوري
يكفيك فخرا
إنك كنت 
حصنا  آمينا
لبدرخان
ويكفيني فخرا
إنني حفيدة بدرخان
أعود إليك
ليمتزج روحي
بحضنك
ليولد بدرخان
من جديد
ليحقق حلمه
العتيق
ويرفرف العلم  عاليا
بألوانه الزاهية
أحمر   أبيض   أخضر
والشمس الصفراء
حلمه الأبدي
على جدران القلعة
تدق النواقيس
تكبر المآذن
وتصيح القلعة
عاد بدرخان من منفاه
واستقبلته هورخ
وستكون له
ملاذا وحصنا
ووطنا وأما
هورخ 
            بقلمي زوزان هورخي زوزان بدرخان

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة