عتبة الألم.بقلم الشاعر إبراهيم خليل دادي
.
عتبة الألم
اغسل وجهي الشاحب
في قدس هواك بزمزم الأمل
وأفتح نوافذ قلبي
 فيهرب شبح الكآبة
عند سماع آذان هواك العذب
فتطردين شيطان الحزن
وتخلعين عن نفسي
ثوب الضجر
وأنفض عن قلبي
غبار الالم والتعب
 أي أمرأة تلتهب
من مسامات جسدها
نار الشوق
ترتسم على شفتيها
أبتسامة أحتضار وفراق
 وآثار تجاعيد الخوف
على وجهها مقبلة على الإشراق
 لعلها نسيت طعم الدراق
إنها إمرأة أستثنائية جائعة
للدفء للحنان للغزل
 للكلمات الجميلة للعواطف الحية
للتوحد للإيمان للشفقة للرحمة
 للموت الرحيم
إنها ليست الرحيل بعينها
بل هي جلطة عاطفية !
 قاتلة تشل شرايين أفكارها
 وعواطفها وعقلها
فينهار عصب الصبر عندها
 لا تستسلمي يا حبيبتي
 فاوشك ان ننتهي من
بناء بيت أحلامنا الجميلة
 لا تيأسي سنغني معا
أغنية الأمل
 ونتلو معا آيات الفرح
 ونضمد معا بقايا الجرح
 ونتغلب معا على عتبة الألم
 ونعلن معا تاريخ النصر
أقتربي أكثر
 لأرتشف كأس الخمر على شفتيك
 وأتذوق طعم الدراق
فوق فوق هضابك
ولاشم رائحة الحب
فوق جسدك الطازجة
 فلا يحلو دربي إلا عندما
تضعين أناملك في فنجان عمري
 فالحياة بدونك ألوان
يأس وضوء أحمر
والحياة في حضرتك
 غيمة بيضاء يمطر السكر
والنوم على صدرك رابية
 خضراء وسر العمر

إبراهيم خليل دادي

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة